المصروف

امبارح جوزي اداني مصروف الشهر وزود عليه 500 جنيه عن المُتفق عليه, وده ببساطة عشان أمه جت من تاني إسبوع جواز تقعد معانا, وانا معارضتش الأمر وكنت شايفة إن ده واجب عليا, وإن كل الخير اللي هعمله فيها ربنا هيرجعهولي أضعافا مُضاعفة, عشان كدا لما حصلت مشاكل كتير بعد ما جتلها جلطة بعد فرحي بيومين ومحدش من اخوات جوزي كان عاوزها أنا اللي طلبتها تيجي, ووعدته إني هشيلها في عنيا كمان, وده لأني معرفش أعمل غير كدا, ولو بعمله لوجه الله فبرضه جوايا جزء كبير بيعمل ده عشان الراجل اللي محبتش في حياتي أده..

وعشان بس حياته تبقا مستقرة قررت أضحي بسعادة العروسة اللي لسة متجوزة من اسبوع وأجبها عندي, بل واستقبلها أحسن استقبال, بس المُريب انها أول ما شافتني بدأت تترعش وترجع لورا كأنها خايفة مني, وحتى لما حطيت إيدي على كتفها بدأت تترعش وجسمها يتوتر أكتر, لدرجة إني تخيلتها قطة من قطط الشوارع جسمها بيكش كل ما بتمد إيدك ناحيتها أكتر, صعبت عليا أكتر ووعدت جوزي انها هتكون في عنيا, ومسافة ما جه ميعاد الشغل اداني مصروف البيت واداني 500 جنيه تانيين وقالي إن دول خاصين بالأكل بتاع أمه, لأنها لازم يوميا تاكل فراخ أو لحمة, وبما إنها مش هتاكل زينا فلازم يتعملها مكان مخصوص لأكلها في التلاتجة, فطار معين, وغدا كله بروتين, وعشا خفيف, ورغم إني حاولت أطمنه إني هقتصد وأعمل كدا من مصروف البيت بس رفض وقال إنه كفاية أوي عنايتي بيها ومش هيجي عليا أكتر من كدا..

كنت واثقة إنه هيشيل الجميل لأنه انسان أصيل, رغم إني بعمل كدا لوجه الله مش أكتر, نزلت السوق بسرعة بعد ما فطرت حماتي اشتري الأكل وطبعا اشتريت لحمة وفراخ وسمك عشان كل يوم اعملها نوع بروتين مُعين, ورجعت اطمنت عليها وبعدها وقفت في المطبخ عشان أعمل الأكل..

شوية وبدأت أسمع صوت غريب جاي من أوضة حماتي, وقفت الغسالة وركزت مع الصوت الغريب اللي كان واضح أوي, صوت حد غضبان وبيتكلم بصوت غير مفهوم وكأنها لغة تانية خالص, وحماتي بترد عليه بصوت همس وكأنها بتكلم ملك المو*ت ذات نفسه, معرفش ليه شعر جسمي كله وقف وكأن فيه شيطان واقف ورايا, قربت من أوضتها بشويش وبصيت عليها, لقتها واقفة زي المعوقة ورجليها ملتوية بطريقة بشعة, ومدياني ضهرها وبتبص للحيط, ناديت عليها بشويش, ومسافة ما سمعتني شهقت شهقة خلت جسمي كله يتنفض ووقعت على السرير, جريت عليها وحاولت أطمن عليها لقتها بتتنفس ومفيش فيها أي حاجة…

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *